خواجه نصير الدين الطوسي

50

روضة التسليم يا تصورات ( فارسى )

گشته و نااميدىء ابدى برو روى نموده از آنكه هرگز به آن حيات جسمانى و خيالى محسوسات نتواند رسيد ، حاصلش حسرت كبرى و ندامت عظمى لازم حال او گشته و معنىء « انّما هى اعمالكم تردّ اليكم معائنه » افتاده ، و چندان كه خواهد كه او را يك بار ديگر با دنيا گذارند تا آن كند كه بايد كرد البته بنگذارند و او را آن تضرّع و زارى كه أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ سود ندارد ، و آن دوزخ حقيقى باشد نعوذ باللّه منها و نيز بهشت و دوزخ مردم بر حسب تصوّر مردم است ، و تصوّر مردم از اين اقسام بر نمىتوان گذشت تصوّر حسّى و تصوّر نفسى و تصوّر عقلى ، و اگر تصوّر او از ادراكات حسّى ابتدا كند و هم آن جاها ايستد آن تصوّر عين دوزخ او باشد و نفس او در عين دوزخ او ، و اگر تصوّر نفسى ابتدا كند و هم آن جاها بايستد آن تصوّر اثر بهشت او باشد در نفس او و نفس او در اثر بهشت او ، و اگر از علم عقلى ابتدا كند و هم آنجاها بايستد آن تصوّر عين بهشت او باشد در نفس او در عين [ 42 ] بهشت او نيز بهشت حقيقى عقل مستقيم است ، يعنى بامر متّحد ، مثلا حسّى و وهمى و وهمى و نفسى و نفسى و عقلى ، يندرج حسّه فى و همه و و همه فى نفسه و نفسه فى عقله و اطمأنت الىّ معرفة العقل السارحة رجعة الى ربّها راضية و دوزخ حقيقى عقل منكوس است يعنى از امر منفصل ، مثلا عقلى و نفسى و نفسى وهمى و وهمى و حسّى يدرك عقله فى نفسه و نفسه فى و همه و و همه فى حسّه و حسّه الى الهاوية و بئس المصير